تلعب المحركات النفاثة التوربينية القابلة للاستهلاك دورًا حاسمًا في المنصات غير المأهولة عالية السرعة، ومركبات الاختبار الجوية، وبرامج التحقق من صحة الطيران قصير المدة، حيث يكون أداء المهمة وكثافة الدفع وبساطة النظام أكثر أهمية من القدرة على إعادة الاستخدام أو الإصلاح على المدى الطويل. وعلى عكس أنظمة الدفع للطائرات بدون طيار القابلة لإعادة الاستخدام والمصممة لمئات من ساعات الطيران، فإن المحركات التوربينية النفاثة القابلة للاستهلاك مصممة خصيصًا لعمليات محددة [...].

